الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
257
نفحات القرآن
« جنّات عدن » أو « جنّة المأوى » و « جنّة الخلد » ، ويتناول في أحيان أخرى تبيان نعمها المادية والمعنوية المختلفة ويعبّر عنها ب « جنّة النعيم » ، ويشير أحياناً أخرى إلى الرياض الفاخرة جدّاً فيها ويطلق عليها اسم « جنّة الفردوس » . يعبّر كل واحد من هذه الأوصاف الغنّية عن واحد من أبعاد هذا المكان وهو مقر الرحمة الإلهيّة الكبرى ، ودرجات القرب والوصال بالمحبوب الحقيقي : « اللهم أرزقنا الجنّة بمنّك ورحمتك يا أرحم الراحمين »